وزارة البيئة والمياه والزراعة
2023
منتهي
الدوحة
وزارة البيئة والمياه والزراعة
2023
منتهي
الدوحة
من قلب الدوحة، وفي حدثٍ دولي يجمع العالم حول الاستدامة والاقتصاد الأخضر، كانت للمملكة العربية السعودية مشاركةٌ تُجسّد رؤيتها الخضراء وتقدّم للعالم نموذجًا ملهمًا في الابتكار والإبداع.
ومن هنا، انطلقت رحلتنا في فرست موڤر لتكون هذه المشاركة الاستثنائية قصة نجاحٍ نعتز بأننا كنا جزءًا من تفاصيلها منذ لحظتها الأولى.
بدأ المشروع من نقطة الصفر, من أرضٍ فارغة تحوّلت بفعل التخطيط والرؤية والعمل المتكامل إلى أكبر جناحٍ مشارك في إكسبو 2023 الدوحة، بتصميم معماري وفني متكامل يعبّر عن هوية المملكة وإسهاماتها العالمية في مجالات الاستدامة.
عمل فريقنا على تطوير التصوّر المعماري والفني للجناح، بما يضمن تجربة غامرة تجمع بين الجمال البصري، والرسائل الملهمة، والتقنيات الحديثة.
من هناك، بدأنا ببناء الاستراتيجية الشاملة للمشاركة، التي أرست الأسس لما تبعها من تفاصيل تشغيلية، فنية، وتسويقية.
تطلّب العمل على مشروع بهذا الحجم دقّة عالية وتنسيقًا بين عشرات الفرق والجهات.
قمنا ببناء الهيكل التنظيمي واللجان، وتحديد الأدوار والصلاحيات، وتطوير البروتوكول الإعلامي والتشريفي، إلى جانب صياغة الاستراتيجية العامة للمشاركة التي تمحورت حول أربعة محاور رئيسية مستمدة من قيم المملكة واستدامة مواردها.
كما ابتكرنا تقويمًا متكاملًا للفعاليات والأنشطة يغطي فترة المعرض كاملة، وأطلقنا المنصات الرقمية والموقع الإلكتروني للجناح، ليكون التواجد الرقمي امتدادًا حيًا للتجربة الميدانية.



بخبراتنا في معارض إكسبو العالمية، وضعنا خطة تشغيل دقيقة للجناح، شملت:
كل تفصيلٍ في هذه المرحلة كان امتدادًا لروح الفريق الواحد التي قادت المشروع بثقة ومسؤولية.







من أبرز معالم النجاح في جناح المملكة كانت الفعاليات المتنوعة التي احتفت بالثقافة السعودية والطبيعة الخضراء، والتي صُممت بمستوى عالمي من حيث الفكرة، التوجه الفني، والتنفيذ.
عملنا على ابتكار كل فعالية من الفكرة إلى التجسيد ، ومن التصورات ثلاثية الأبعاد، إلى التصاميم الفنية، وإلى الإخراج والتنفيذ الميداني.
حتى المنتجات الغذائية والهدايا صُممت وشُحنت من المملكة بهوية الجناح، لتروي كل تفصيلة فيها حكايةً سعودية أصيلة.
في زمنٍ يتخطى فيه الحدث حدود المكان، حرصنا على أن يمتد أثر المشاركة إلى العالم عبر حضورٍ رقمي فعال.
أنشأنا وأدرنا الحسابات الرسمية للجناح، وطورنا خطة نشر ومحتوى رقمية تُبرز مبادرات المملكة في البيئة والاقتصاد الأخضر.
ومن أبرز الحملات الرقمية التي أطلقناها كانت #مرّر_للمستقبل بالتزامن مع بطولة كأس آسيا، حيث تحوّلت الحملة إلى موجة تفاعلٍ لافتة تربط بين الحماس الرياضي والاعتزاز الوطني، وتروّج في الوقت ذاته للجناح السعودي في المعرض.
لأن المشاركة كانت واجهة المملكة أمام العالم، بدأنا رحلة تطوير هوية متكاملة تعبّر عن الأصالة والتجدد.
من خلال جلسات عصف ذهني مع صُنّاع القرار، طوّرنا شعار الجناح المستوحى من النخلة السعودية – رمز العطاء والنماء – بتصميم دائري يرمز إلى دورة الحياة والاستدامة.
واستكملنا هذه الهوية بتطوير الهوية السمعية، حيث أُلّفت موسيقى خاصة للجناح تمزج الآلات السعودية بإيقاعاتٍ عصرية تُحاكي روح التطور والحداثة.
رافق فريق الإنتاج الفني أحداث المشروع منذ اليوم الأول، موثّقين كل لحظة من لحظات الإنجاز.
أنتجنا أفلامًا ترويجية وسينمائية تُبرز جمال الجناح وروح المملكة، وصنعنا مكتبة ميديا متكاملة تُحدّث يوميًا.
كما أعددنا كتابًا بصريًا توثيقيًا يحكي قصة جناح المملكة في إكسبو2023 الدوحة، من زاوية تجمع بين الفن والإبداع والسرد البصري الجمالي.
انعكست هذه الجهود المتكاملة في نتائج ملموسة تركت بصمتها داخل المعرض وخارجه:
تحوّل الجناح السعودي في إكسبو الدوحة 2023 إلى أيقونة معمارية وثقافية تُجسد استدامة المملكة وطموحها الأخضر.
وبين الجهود المتكاملة، من التخطيط إلى التشغيل، ومن الهوية إلى التوثيق، كانت كل خطوة شهادة على قدرة الفرق السعودية على تنفيذ مشاريع عالمية بمعايير استثنائية.
لقد كانت هذه المشاركة رحلة فخرٍ سعودي، تُروى بلغة الإنجاز والإبداع.